روسيا دور جديد منافس في افريقيا

أحد, 10/27/2019 - 13:36

العلاقات الروسية الإفريقية تشهد قفزات جديدة، فقد أكدت قمة سوتشي:" على “العمل سويًا لتعزيز الأمن وعدم الانتشار النووي ومكافحة الإرهاب والتهديدات البيولوجية وإصلاح مؤسسات الأمم المتحدة.

وحسب افتتاحية صحيفة القدس العربي فقد، تمحور الخطاب الروسي خلال القمة على ترويج القدرات الروسية في مختلف المجالات، بما في ذلك الاستثمارات، لتشكل المدخل الأبرز للقارة الافريقية، فضلا عن التعرف على الإمكانات التكنولوجية والمالية والخامات التي يمكن أن تستفيد منها روسيا.

واعتبرت الصحيفة أن قمة سوتشي:"شددت على نبرة نظام الأمن والاستقرار في كل دولة، محذرة تلك الدول من الانزلاق في المنحدر الليبي، وكذلك أكدت على ضرورة احترام السيادة، والاستقلال لكل دولة، على خلفية ما تصفه موسكو بانهيارات النظام الدولي. ولوحت موسكو للدول الافريقية بأفضليات التعاون معها في المجال العسكري/الفني.

وعلقت الصحافة الروسية على القمة معتبرة أن روسيا لا تقوم بتنفيذ المشاريع الاقتصادية والإنسانية في إفريقيا فحسب، إنما تقوم أيضا بتطوير الاتصالات مع دول القارة في مجال الدفاع. ويُنتظر أن تركز الخطوات الأكثر فاعلية من جانب روسيا نحو الدول الإفريقية على المجالين العسكري والتقني.

 وتعتقد موسكو بأن ذلك سيمكّن روسيا من تحقيق أهدافها الجيوسياسية والاقتصادية في المنطقة. ولهذا الطموح الروسي، حضور جزئي في برنامج منتدى "روسيا- إفريقيا"، الذي أنهى أعماله في سوتشي، قبل أيام، لكن وصول مجموعة جوية روسية إلى جمهورية جنوب إفريقيا، عشية القمة، يؤكد ذلك، أيضا من جانب آخر.

وترى صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” أن المنافسة مع الصين، تعتبر من أهم العوائق التي تعترض الحضور الروسي الجديد في افريقيا، حيث يقدم الصينيون قروضًا ضخمة للدول الافريقية بشروط تفضيلية، وبعد إبرام عقود كبيرة، يمنحون أيضًا مكافآت في شكل بناء منشآت اجتماعية مثل المدارس أو المستشفيات.

 كما أن 39 من 54 دولة في القارة مدرجة في مبادرة بكين “حزام واحد – طريقة واحدة”. وأكدت الصحيفة: أن اعتماد افريقيا على الصين قد يصبح إحدى المزايا التنافسية لروسيا، ففي عدد متزايد من البلدان يتحدثون صراحة عن الاستعمار الأصفر، ويبحثون عن شركاء من دول أخرى من أجل تخفيف روابطهم مع بكين.

 

 

 

 

الموقع على الشبكات الإجتماعية