الكونغو: غوتيريش يتضامن مع السلطات في مواجهة الإيبولا

سبت, 08/31/2019 - 17:22

بدأ الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريش السبت زيارة لجمهورية الكونغو الديمقراطية، هي الأولى له إلى هذه البلاد، منذ توليه المنصب.

وقد زار غوتيريش مدينة غوما، الواقعة بالقرب من الحدود مع دولة روندا، وهي المدينة التي تعتبر إحدى أبرز بؤر انتشار داء الإيبولا في الكونغو الديمقراطية.

وعبر أمين عام الأمم المتحدة عن "وقوف الأمم المتحدة إلى جانب السلطات الكونغولية في مواجهة التحديات الصحية التي تواجهها"، وأكد التضامن "مع القوات المسلحة الكونغولية في مواجهة الإرهاب".

وقال غوتيريش في تصريح له إن "الإرهاب يشكل اليوم تحديا أمام إفريقيا بشكل عام، وكذا دول العالم الثالث".

وتواجه الكونغو تحدي داء الإيبولا منذ أغسطس 2018، وقد تسبب في وفاة أزيد من ألفي شخص، من أصل 3 آلاف مصاب.

ومرض فيروس الإيبولا المعروف سابقاً باسم حمى الإيبولا النزفية، هو مرض وخيم يصيب الإنسان وغالباً ما يكون قاتلاً. وينتقل الفيروس إلى الإنسان من الحيوانات البرية وينتشر بين صفوف التجمعات البشرية عن طريق سريانه من إنسان إلى آخر.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يبلغ معدل إماتة حالات الإصابة بمرض فيروس الإيبولا نسبة 50 بالمائة تقريباً في المتوسط.

ولا تمتلك البلدان الأشد تضرّراً بالفيروس، وهي غينيا وسيراليون وليبيريا، إلا نظماً صحية ضعيفة جداً وتفتقر إلى الموارد البشرية والبنية التحتية اللازمة، لأنها لم تخرج إلا في الآونة الأخيرة من دوامة النزاعات وحالات عدم الاستقرار التي دامت فيها فترة طويلة.

 

الموقع على الشبكات الإجتماعية