وزراء الزراعة بسلس يجتمعون بنواكشوط

سبت, 03/11/2017 - 18:51

اجتمع وزراء اللجنة الدائمة المشتركة لمكافحة آثار الجفاف في الساحل المعروفة اختصارا بسلس والتي تأسست في أواخر السبعينيات لمجابهة تحديات التنمية والتقدم للعالم بمطالب مشتركة لمساعدة الشعوب الإفريقية في جنوب الصحراء الكبرى على التكيف مع المناخ الصعب حيث ندرة المياه وتناقص الأمطار وانهيار الاقتصاديات الريفية بشكل عام.

وتسعى المنظمة للبحث عن الأمن الغذائي المستدام وإعادة تأهيل النظم البيئية في منطقة الساحل وغرب إفريقيا بما يحقق خدمة التنمية في البلاد عبر التسيير الأمثل للأراضي والتكيف مع المتغيرات المناخية والتحكم في المصادر المائية لتحقيق استفادة أمثل منها.
 وتسعى اللجنة من خلال اجتماعها الراهن إلى تجاوز العديد من العقبات والمطبات التي من أبرزها الأزمة المؤسسية التي حدت من دور وفاعلية المنظمة خلال السنوات الماضية مما سيتطلب بذل مزيد من الجهود لتجاوز العقبات القائمة عبر برامج إصلاح وتفعيل وإعادة هيكلة للمنظمة حتى تكون قادرة على مجابهة التحديات الراهنة والمستقبلية.

أعربت وزيرة الزراعة الموريتانية الأمينه بنت القطب ولد أمم عن ارتياحها للجهود الكبيرة التى تبذلها منظمة "سلسل"  للتخفيف من التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية على دول المنطقة في مجال إنتاج الغذاء من خلال تصور وانجاز العديد من البرامج والمشاريع.
وقالت بنت أمم فى كلمة أمام المشاركين فى مؤتمر وزراء الزراعة بالمنظمة إن التغيرات المناخية والتكاثر المضطرد للسكان وما يشكلان من ضغط على الموارد الطبيعية كان لهما الأثر المباشر على مضاعفة الفجوة الغذائية في دول المنطقة لتي تواجه فترات جفاف متتالية صاحبها تدهور في التربة ونقص في الموارد المائية وانحسار للغطاء النباتي وللمساحات الصالحة للزراعة مما أضر بمنظومة التي في الغالب ريفية تمثل الزراعة أبرز ركائزها.

وقالت الوزيرة إن الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز عمل منذ توليه مقاليد الحكم على دعم وتعزيز المسارات التنموية لبلدان الساحل،مذكرة بإنشاء الوكالة الإفريقية للسور الأخضر الكبير التي تمثل مقاربة جديدة للتسيير المندمج للتحديات البيئية والمناخية ومجموعة دول" الخمس بالساحل" لتنسيق ومتابعة التعاون الإقليمي في مجالات الأمن والتنمية الاقتصادية، مع فتح الباب أمام الهيئتين لاتخاذ نواكشوط مقرا لهما.

 

الموقع على الشبكات الإجتماعية